19 سبتمبر 2011 - 19:30

صرح الرئيس الاايراني محمود احمدي نجاد ان الادارة الاميركية تمارس سياسات عدائية ضد الشعوب .

ابنا: قال الرئيس احمدي نجاد في مقابلة اجرتها معه صحيفة "واشنطن بوست" في طهران ان ايران واميركا يمكنهما تحت شروط ما التعاون في الكثير من الامور ومنها توفير الامن في افغانستان ومكافحة المخدرات ونزع السلاح النووي في العالم واصلاح الاقتصاد العالمي، الا هذا التعاون رهن بان لا تقوم اميركا باي اجراء ضد الشعب الايراني وسائر الشعوب، ولكن الادارة الاميركية وللاسف تمارس سياسات عدائية ضد الشعوب.

وحول التقرير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمزاعم الجديدة حول البرنامج النووي الايراني القاضي بسعي ايران لصنع السلاح النووي، قال، ان هذه القضية ليست جديدة وان كل هذه المزاعم وضعتها الادارة الاميركية تحت تصرف الوكالة ولو ارادت الوكالة التزام القانون فان  عليها عدم الاهتمام بهذه المزاعم، ذلك لانه وفقا لقرارات الوكالة لا يحق لاي دولة عضو في الوكالة ان تطرح مزاعم ضد دولة اخرى.

واشار الى ان ايران ردت على 6 تساؤلات مطروحة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتسلمت تاييدا لردودها من الوكالة الا ان الادارة الاميركية تطرح اليوم مزاعم جديدة ضد ايران حيث لا ينبغي للوكالة ان تعمل بالشكل الذي يجعلها منفذة لسياسات هذه الادارة، بل عليها الحفاظ على استقلالها كي لا تفقد مصداقيتها.

واوضح بان محطة بوشهر تحتاج لوحدها فقط الى 30 طنا من الوقود النووي سنويا وان انتاج ايران الان يبلغ 3 اطنان فقط وقال، انه يجب ان ننتج المزيد من الوقود النووي لهذا الغرض.

واشار الى حاجة اكثر من 800 الف شخص في البلاد للادوية المشعة حيث ينبغي للمفاعلات الموجودة ان توفر الادوية اللازمة لهؤلاء واضاف، اننا فضلا عن ذلك بحاجة الى 32 محطة نووية لانتاج 20 الف ميغاواط من الكهرباء حيث تم لحد الان تدشين واحدة منها فقط وان البقية قيد الدراسة.

واوضح بان اجهزة تخصيب اليورانيوم في نطنز وفوردو تعمل تحت رقابة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وان كاميراتهم تعمل ليل نهار.

واشار الى ان ايران تقوم الان بانتاج الوقود النووي بنسبة 3،5 بالمائة للاستفادة منها في المحطات ونحن ايضا بحاجة الى يورانيوم بنسبة تخصيب 20 بالمائة لمفاعل طهران ونقوم بانتاجه حاليا ايضا موضحا بان ايران اضطرت لانتاج الوقود النووي بنسبة تخصيب 20 بالمائة لعدم ابداء الدول الاوروبية واميركا استعدادها لتزويد ايران به.

واكد الرئيس احمدي نجاد ان ايران تريد اليورانيوم المخصب لانتاج الكهرباء وليس لصنع السلاح النووي وقال، انه لو اراد الشعب الايراني ان يصنع القنبلة النووية فان له الشجاعة الكافية ليعلن عن ذلك ولا يخشى احدا ولكن عندما يؤكد بانه لا يصنع القنبلة النووية فانه لا يسعى وراءها بالتاكيد، ذلك لانه لا يؤمن بها مبدئيا ويعتقد بان القنبلة النووية لم تعد بالفائدة للذين يمتلكونها وهم لم يتمكنوا بهذه القنبلة من حل مشاكلهم الاقتصادية والسياسية الدولية.

وفي جانب اخر من تصريحه اعتبر الرئيس الايراني  الكيان الاسرائيلي بانه بمثابة حزب رهيب كان وراء ستار الحربين العالميتين الاولى والثانية واينما وقعت حرب في العالم فان هذا الكيان ضالع فيه، مشيرا الى ممارسات هذا الكيان العدوانية في الاحتلال والقتل والارهاب والبطش بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

وحول تاسيس الدولة الفلسطينية قال، نامل بان يحدث هذا الامر سريعا لان هذا الحدث يشكل الحد الادنى ونقطة البداية والمقدمة لتحرير كل ارض فلسطين.

وحول تقييمه للصحوة الاسلامية في المنطقة قال، ان الشعب الايراني رافع للواء الفكر ونحن نتمنى هذا الامر لجميع شعوب العالم لاسيما الشعوب الاوروبية والاميركية لاننا نرى بان شعوب هذه الدول تتحمل ظروفا صعبة بسبب اخطاء حكامها.

وحول تقييمه للاوضاع في سوريا قال، ان سوريا هي في الخط الامامي للمقاومة ونحن نساعد دوما من اجل حل قضايا الحكومات والشعوب بالتفاهم.

واضاف الرئيس الايراني : اننا نعتقد بان الاصلاحات يجب ان تجري في كل مكان ومن ضمنه اوروبا واميركا وان تسود العدالة فيها لان العدالة لم تسد لحد الان بصورة كاملة في اي مكان، وان كل مكان بحاجة الى اصلاحات الا ان المهم هو اسلوب الاصلاحات، وبطبيعة الحال اعلن الرئيس السوري بانه يريد اجراء اصلاحات في بلاده.

واشار الى ان كيفية اجراء الاصلاحات متعلقة بالحكومة والشعب السوري وان المهم هو ان لا يكون لاحد ومن ضمنهم الغربيون والناتو اي تدخل في هذه القضية.

انتهی/182